الطفل والطعام : كيف أجعل طفلي يأكل
الطفل والطعام

الطفل والطعام : كيف أجعل طفلي يأكل

الطفل والطعام : هل الخضار لا تدخل في قاموس طفلك؟!!

لا شكّ في أنّ قصة الأطفال مع الطعام لا نتتهي!

الطفل والطعام : ولكن قبل البدء في الحديث عن الأطعمة التي تناسب طفلك وكيفية التعامل مع الطفل الذي يرفض تناول الطعام، موقع اسرار الريجيم سوف يُخبركِ عن السن المناسب الذي يبدأ به طفلك في تناول الطعام، وماذا عليه أن يتناول حتى عمر السنتين؟

الطفل والطعام : لنتعرف سوياً على الأطعمة التي يجب على الأم إطعامها لطفلها حتى عمر السنتين

في الشهور الثلاثة الأولى للطفل يجب ألا يتناول فيها سوى الحليب بالرضاعة الطبيعية، حيث يقوم حليب الرضاعة بإمداد الرضيع بكافة احتياجته الغذائية حتى المياه يمكن الاستغناء عنها بالحليب.

عند بلوغ الطفل نهاية الشهر الرابع يمكن إدخال الأطعمة للأطفال وأحياناً مع بداية الشهر السادس وهذا تبعاً لاستعداد الطفل وحاجاته الغذائية وهنا على الأم أن تُتابع الطبيب والتنسيق معه قبل أخذ الخطوة بإطعام الطفل.

عند بلوغ الطفل الشهر الثامن فهو في أغلب الأحيان يكون مستعداً تماماً لتقبّل الخضار والفاكهة حيث يتم اعطائها لهم بجانب الرضاعة الطبيعية.

يجب على الأم هنا أن تحرص على تقديم أنواع مختلفة من الأطعمة ذات المذاق المختلف حتى يعتاد الطفل على اختلاف المذاق.

أما عند بلوغ الطفل سن التسعة أشهر فهو في هذا السن يستطيع استخدام أصابعه أو الإمساك بالملعقة لكي يأكل بنفسه، فهناك ملعقة خاصة بالأطفال يستطيع الطفل استعمالها بنفسه في هذا السن.

ومع بلوغ الطفل العام الأول يمكن للأم أن تضع لطفلها اللبن البقري طبعاً بعد أن يتم استشارة الطبيب، إضافة الى العصائر الطبيعية وعلى الأم أن تترك الكوب للطفل لكي يحاول أن الشرب بنفسه، فمن الضروري أن يبدأ الطفل في التعلم بالإتكال على نفسه تدريجياً منذ الصغر.

أما عن طعام الطفل بعد عمر السنة الى السنتين، في هذه المرحلة تقترب طبيعة طعام الطفل من الكبار، وهنا يأتي دور الأم في محاولة تقديم مختلف النكهات والأصناف الصحيّة لكي يبدأ الطفل بالأعتياد عليها.

فلكي تُقنعِ طفلك يتناول طبق معين قد تحتاجين الى كل حيل العالم، انها حقاً معاناة.

وغالباً ما يفضّل الطفل العجين، الأرزّ والبطاطس على الأطعمة التي تؤمّن له احتياجاته الغذائيّة الضروريّة وأهمّها الخضار.

للأسف، ترى الأم طفلها يبتعد عن السبانخ أو البازلاء الصغيرة أو قطع الكوسى، ويردّد لها مراراً أنه والخضار لا يتّفقان>

لا تقلقلي فهو ليس الوحيد إذ أنّ 58% من الأطفال يتناولون أقل من 280 غ من الخضار والفواكه في اليوم، و20% فقط يحصلون على 400 غ وهي الكميّة اللازمة.

وأمام هذا الواقع، ينتهي الكثير من الأهل بالاستسلام والرضوخ لرغبة ولدهم والاستغناء عن الخضار في وجباته.

هذا مؤسف طبعاً لأن الخضار تشكّل مصدراً مهماً لمضادات التأكسد وهي غنيّة بالفيتامين ج (C) وتحفّز مناعة الطفل وتحدّ من الالتهابات بخاصّة في الشتاء حين يصعب تناول الكثير من الفواكه.

بالإضافة الى ذلك، تؤمن الخضار الألياف التي تقي من الإمساك وتخفّف (اللقمشة) بين الوجبات، وهي أيضاً مصدر أساسي للمعادن الضرورية لنموّه.

من المعلوم أنّ فوائدها لا تقتصر على بنية الولد في الصغر فحسب بل تؤثّر إيجاباً على صحّته في المستقبل بما أنّ استهلاكها منذ سنّ مبكرة يساعد على الوقاية في ما بعد من أمراض القلب والشرايين وأمراض أخرى قد تصب الكبار.

الطفل والطعام : هل نستبدل الخضار بالفواكه ؟

الطفل والطعام : الكوسى، الفاصولياء الخضراء، السبانخ، كلها خضار تحتوي على الفيتامينات، بالأخص الفيتامين ب (B)، وهي ضرورية لتطوير قدرات الطفل ولتحسين أدائه في المدرسة.

فالفيتامين ب1 (B1) ينشّط الذاكرة، ونجده في الهليون والأرضي شوكي والملفوف والسبانخ ( التي تؤّمن الكالسيوم أيضاً).

أما الفيتامين ب3 (B3) وب6 (B6) فهي تزيد القدرة على التركيز، ونجدها في الباذنجان والرشاد والخس والطماطم. وبالنسبة الى الفيتامين ب9 (B9) وب12 (B12) فهي تسهّل نقل المعلومات الى الدماغ، ونجدها في الخضار الخضراء وذات الأوراق الخضراء الداكنة.

وبفضل الألياف التي تحتويها، تعدل الخضار أيضاً مستوى السكّر الذي يؤّثر على قدرة الأنتباه وحتّى السلوك.

الطفل والطعام : إذاً، لا يمكن استبدال الخضار بالفواكه لأن ذلك سيؤدي الى نقص في العضلات ونأخر نمو الولد، فضلاً عن ذلك يُجمِع الخبراء على أنّ الخضار (وليس الفواكه) هي عامل أساسي لخسارة الوزن الزائد وتخفيض نسبة السكّر في الدم والحد من ارتفاع الضغط.

كما وأنّ الخضار غنيّة بالألياف أكثر من الفواكه، وبمضادات التأكسد، المغنيسيوم والأحماض الدهنيّة أوميغا 3.

إشارة الى أنّه بوسع الأطفال تناول 3 حبّات من الفواكه عوضاً عن 2 ولكن ليس أكثر، لأنها تحتوي كميّة أكبر من السعرات الحراريّة وهي أغنى بالسكريات من الخضار، إذاً فاحتمال زيادة الوزن والإدمان على السكّر في ما بعد هو كبير في هذه الحالة.

الطفل والطعام : نصائح واساليب ذكيّة لترغيب طفلك في تناول الطعام بشكل أفضل:

-1- الطفل والطعام : تستطعين مثلاً تقديم خضار مهروسة له، فلو كان مؤشر السكري مرتفعاً بعض الشيئ، إلا أنّ ذلك لا يؤثر على الأطفال بشكل ملحوظ، وهكذا تحافظين على الألياف وجزء من الفيتامينات والمعادن.

-2- الطفل والطعام : يمكنكِ أيضاً تحضير الفلان (فطيرة باللبن والبيض والدقيق تُطهى في الفرن) والغراتان والعصيدة والحساء (الشوربة) بالطبع، أما كعكة الفاكهة والكيك فحتى لو استحوذت على اهتمامهم إلا أنها ليست غنيّة بالفيتامينات فهي تحتوي بشكل خاص على دهون.

-3- الطفل والطعام : لا تقدمي الحلوى له باعتبارها مكافأة، فالأطفال يحبون السكر وبما أنكِ تحتجزين الحلوى وتقدميها على أساس مكافأة لكي يرغب طفلك في تناول الطعام ، فهو هنا يعتقد بأن الحلوى هي أفضل طعام في العالم وهكذا تزداد شهية طفلك أكثر نحو الحلويات، وبما أنّ الأطفال يستلذّون بالسكّر، فهم على الأرحج سيحبّون الجزر والبطاطس الحلوة والشمندر لأنها خضار حلوة المذاق.

-4- الطفل والطعام : في حال لم يكن طفلك جائعاً فلا ترغميه على تناول وجبة كاملة أو تجبريه على تنظيف طبق الطعام خاصته، فهذا قد يولد النفور من تناول الطعام لدى طفلك، فكل ما عليكِ فعله هو تقديم حصصاً صغيرة من الطعام على مدار اليوم

-5- الطفل والطعام : اذا أردت أن تدخلي اي صنف جديد من الطعام لطفلك، قومي بإعطائه ذلك الصنف وهو جائع، لأن الطفل عندما يكون جائعاً يشعر بلذة الطعام أكثر من حالة الشبع، وهنا تزداد فرصة تجربته لتك الصنف من جديد.

-6- الطفل والطعام : تجنبي أن تسالي طفلك ماذا تريد أن تأكل؟ فإجابته ستكون حاضرة دائماً بالرفض أو سوف يختار بأن يتناول أكل غير صحي كالتشيبس أو الشكولاته، هنا عليكي بأن تحصُري سؤالكِ هل تريد أن تأكل كذا أو كذا ؟ شرط أن يكون هذا الطعام صحي.

-7- الطفل والطعام : تجنّبي أي شيئ قد يشتت من انتباه طفلك اثناء الطعام كالتلفاز أو لأجهزة الإلكترونية، فهذا سوف يساعد طفلك على التركيز على الطعام فقط.

نرجو ان تكون هذه المعلومات التي قدمناها مفيدة لكم. شاركونا تجاربكم بإضافة اي معلومات جديدة عن الطفل والطعام  من خلال التعليق ومن خلال صفحة اسرار الريجيم على الفبس بوك.

 

عن Feryal Abou Assaf

الرجيم والرشاقة من اهم المواضيع التي تهم الكثير منا ولكن وجود الكثير من المعلومات الخاطئة والضارة على الانترنت دفعت بي لإنشاء هذا الموقع ومشاركتم خبرتي ومعرفتي في هذا المجال. ساعدوني في التسويق لموقعي من خلال نشر مقالاتي على الفيسبوك، التويتر والانترنت. ملاحظة ارجو الاستفادة من هذه المعلومات الصحيّة المذكورة هنا، والقيام بتجربتها بعد مراجعة الطبيب المختص وعلى المسؤولية الشخصيّة.

شاهد أيضاً

فوائد الكاكا للرجيم : ما هي فوائد الكاكا للرجيم، للصحة والجمال

فوائد الكاكا للرجيم : ما هي فوائد الكاكا للرجيم، للصحة والجمال

فوائد الكاكا للرجيم : تعرفوا معنا على فوائد الكاكا الصحية والجمالية؟ فوائد الكاكا للرجيم : …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.