مرض التوحد : الاعراض وكيفية العلاج
مرض التوحد

مرض التوحد : الاعراض وكيفية العلاج

مرض التوحد: ما هو مرض التوحد لدى الأطفال ؟

مرض التوحد : لقد كان يُظنّ سابقاً بأن مرض التوحد ينتج عن أنماط سيئة من التعامل الأسري، ولكن وبعد البحوث والدراسات التي أجريت قد تبيّن بأنه اضطراب عصبي بيولوجي حيث تختلف مستويات الشدة من طفل الى آخر ويبقى العنصر المشترك بين الأطفال الذين يعانون من مرض التوحد هو الافتقار الى مهارات التواصل في مضمون اجتماعي، اي عدم التواصل البصري، التفكير المتركز حول الملموس، المشكلات الحسيّة، القلق كل هذه العوامل تعيق قدرة الطفل على المبادرة الى بناء علاقات اجتماعية متبادلة.

اليوم موقع اسرار الريجيم سوف يزودكم بكافة المعلومات التي تودون معرفتها عن مرض التوحد لدى الأطفال، وعن أعراضة وكيف يتم تشخيص التوحد، حتى عن كيفية علاجه.

هم يفتقرون الى أية مهارات اجتماعية وكذلك القدرة على بناء صداقات مع الآخرين، ينزعج معظمهم من أي تغيرات في بيئتهم الخاصة، يظهرون حركات من نفس النمط مثل هز الجسم او اللعب بنفس الطريقة، أنهم يعيشون في انفصال عن البيئة، في عالمهم الخاص.

منذ الطفولة المبكرة، يلاحظ الأهل بأن الطفل الرضيع لا يتواصل مع أمه وأبيه، فالتواصل من خلال النظر يكاد يكون معدوماً أو في أقل درجاته، والرضيع لا يتفاعل مع البيئة من حوله، فهو لا يبتسم لمن حوله رغم محاولتهم لاستمالته ومع مرحلة الطفولة المبكرة، يكون الطفل منعزلاً عن المجتمع ويفضّل اللعب لوحده ويلاحظ تأخر الكلام وافتقاده للنطق.

 

مرض التوحد :ما هي اعراض مرض التوحد لدى الأطفال ؟

اضطراب مربك لأنه يعبّر عن نفسه بشكل مختلف في كل حالة: فبعض الأطفال المصابين بالتوحد يعانون من ضعف عقلي شديد، في حين أن أطفالاً آخرين يظهرون قدرات متميّزة في الحساب أو في الذاكرة أو في الفنّ ولكنّهم يفتقرون الى أيّة مهارات اجتماعية.

بعض الأطفال لا يتكلم في حين أنّ البعض الآخر يتكلم ولو أنّ كلامه غير واضح للآخرين من حوله.

ينزعج معظم الأطفال المصابين بهذا المرض أي مرض التوحد من التغيّر في بيئتهم، كذلك فهم يظهرون حركات من نفس النمط مثل هزّ الجسم أو اللعب بنفس الطريقة وهم بشكل عام يعيشون في حالة انفصال عن البيئة والناس.

 

 

كيف يتمّ تشخيص مرض التوحد ؟

يتمّ تشخيص مرض التوحد في الوقت الحاضر من خلال الملاحظة المباشرة لسلوك الطفل بواسطة اختصاصيّ معتم في علم نمو الطفل أو طبيب أطفال، حيث يتمّ تقييم نمو الطفل وتتم دراسته عن طريق جمع المعلومات الدقيقة من الوالدين والأشخاص المقرّبين الآخرين الذين لهم علاقة مباشرة بحياة الطفل.

يمر تشخيص التوحّد على عدد من الاختصاصيين منهم طبيب أطفال/ اختصاصيّ أعصاب المخ/ طبيب نفسي، حيث يتم عمل تخطيط المخ والأشعة المقطعية وبعض الفحوصات اللازمة وذلك لاستبعاد وجود أي مرض عضوي.

انّ التخلّف العقليّ الاضطراب اللغويّ، حالتان يجب التأكد من عدم وجودهما قيل تشخيص الاضطراب على أنه توحّد.

ويجب التمييز بين مرض التوحد ومتلازمة الكروموزوم الهش، وهو اضطراب جيني في الكروموزوم الأنثوي (X) حيث يصاب الطفل بتخلف عقلي بسيط الى متوسط يظهر مع استجابات حركية تكرارية وحساسية مفرطة للصوت، ومع اضطرابات في الأداء اللفظي وغالباً ما تكون اختبارات الذكاء أقل من المعدل الطبيعي.

كذلك يجب إخضاع الطفل لفحص سريري عصبي دقيق ويجب استبعاد بعض المشاكل مثل متلازمة (الفينيلكيتونوريا) حيث يصاب الطفل وبشكل تدريجي، بالتأخّر العقليّ الشديد الذي يترافق مع القيء، أما الأطفال الكبار فيعانون أيضاً من فرط النشاط الحركي والحركات غير الهادفة.

مرض التوحد ما هو العلاج ؟

انّ التدخّل السريع والمكثّف لعلاج التوحّد قد يكون له من نتائج جيدة في حال تضافر جهود الأسرة والفريق الطبي والمدرسة التأهلية، كما يتم اللجوء الى العقاقير الطبية للتخفيف من بعض الأعراض المرافقة للأنفصال التوحدي وقد تشمل هذه الأعراض على ايذاء الذات والسلوك العدائي والنشاط الزائد والاكتئاب والسوك القهري.

ويجدر الإشارة الى أن اعطاء العقاقير الطبية بمفردها ليس العلاج الأوحد للأنفصال التوحدّي فالأطفال الذين يعانون من هذه الحالة بحاجة الى علاج مكثّف ومستمر ويتضمن العلاج السلوكي والعلاج التخاطبي لتحسين الكلام والتعبير البيئي.

ويجدر التنبيه الى أنّ كافة الأدوية العصبية يجب أن تعطى تحت اشراف طبي صارم وتحتاج الى متابعة مستمرة من قبل الطبيب لتعديل جرعات الدواء حسب استجابة الطفل وحاجته.

العلاج التأهيلي يعتمد على الحاق الطفل بأحد مراكز الخاصّة للتأهيل حيث يحضر الأولاد خلال ساعات النهار ويتم تدريبهم على أساليب تربوية خاصة من خلال ممارستهم اللعب بالاضافة الى العلاج التخاطبي ويتم كذلك اجراء التحاليل النفسي وتحليل الاتجاه السلوكي للطفل ليتم بعد ذلك تطبيق أساليب تعديل سلوك الطفل.

انّ الحمية الخالية من الجلوتين (القمح والشعير) والكازيين (الحليب الخالي من الكازيين) قد ثبت نجاحها في العديد من الأبحاث حيث لاحظ الأهل تحسن سلوك الطفل التوحدي أما بعضهم فاستمرّ لفترة ستة أشهر وخاصة الأطفال ما فوق الست سنوات من العمر، لكنّ الموضوع ما زال قيد البحث العلمي، في أي حال يمكن اللجوء لصناعة الخبز والمعجّنات من الأرز أو القمح الخالي من الجلوتين.

ومعدن المغنسيوم (B6) فهناك بعض المدارس الطبية التي وجدت بأنّ اعطاء الفيتامينات: فيتامين ب6 يفيد في جعل الموجات الدماغية طبيعية وفي تحسين السلوك العام للطفل وتحسين المستوى الصحي والقدرة على الانتباه والتركيز في الدراسة.

ويستحسن تجنّب الأغذية المعلبة المحتوية على المواد الحافظة والملونات الكيميائية، فلقد لوحظ تحسّن العديد من الأطفال باتباع حمية غذائية تحتوي القليل من السكر والشوكولاته والقمح والطحين ومحاولة الحدّ الى أقصى درجة ممكنة من المواد الغذائية غير الطبيعبية والملوّنات والاعتماد على الغذاء الطبيعي المنشأ.

 

نرجو ان تكون هذه المعلومات مفيدة لكم. شاركونا تجاربكم باضافة اي معلومات جديدة عن مرض التوحد من خلال التعليق ومن خلال صفحة اسرار الريجيم على الفيس بوك.

عن Feryal Abou Assaf

الرجيم والرشاقة من اهم المواضيع التي تهم الكثير منا ولكن وجود الكثير من المعلومات الخاطئة والضارة على الانترنت دفعت بي لإنشاء هذا الموقع ومشاركتم خبرتي ومعرفتي في هذا المجال. ساعدوني في التسويق لموقعي من خلال نشر مقالاتي على الفيسبوك، التويتر والانترنت. ملاحظة ارجو الاستفادة من هذه المعلومات الصحيّة المذكورة هنا، والقيام بتجربتها بعد مراجعة الطبيب المختص وعلى المسؤولية الشخصيّة.

شاهد أيضاً

سرطان عنق الرحم : الأعراض التشخيص وكيفية العلاج

سرطان عنق الرحم : الأعراض التشخيص وكيفية العلاج

سرطان عنق الرحم : الأسباب، الأعراض والعلاج سرطان عنق الرحم هو مرض سرطاني يصيب قسماً …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.