التهاب المسالك البولية عند النساء

التهاب المسالك البولية عند النساء

التهاب المسالك البولية الأعراض والعلاج

التهاب المسالك البولية عند النساء: هي عبارة عن عدوى جرثومية تتسبب بحدوث التهابات لأنسجة المسالك البولية، تحدث هذه الإصابة لحوالي 1% من النساء العازبات، وترتفع هذه النسبة الى حوالي 3-4% بعد بدء النشاط الجنسي، لتصل الى حوالي 20-30% بعد عمر ال 65 سنة.

يتم تقسيم تلك التهابات حسب الموقع الذي يحدث فيه:

التهاب المسالك البولية العليا (الكليتين) هي عبارة عن التهاب بكتيري يصيب المثانة (المبولة)، ويكون مصحوباً بأعراض التهاب المسالك البولية (حريق أثناء التبول، تعدد مرات التبول، وآلام فوق منطقة العانة).

التهاب المسالك البولية السفلى (المثانة والحالب)

التهاب المثانة: هي متلازمة تتمثل بارتفاع حرارة الجسم ، قشعريرة وآلام في الخاصرة مع وجود بكتيريا وقيح في البول.

التهاب الحالب: عبارة عن التهاب الحالب وعوارضه لا تختلف كثيراً عن التهاب المثانة عند النساء البالغات، مما يصعب التفريق بين الحالتين، على أن التهاب المثانة الحاد يبقى الأكثر شيوعاً بين النساء البالغات.

 

تصنيف المسالك البولية:

يتم تصنيف المسالك البولية حسب حدة الإصابة بين التهابات بسيطة وأخرى معقدة، ويجب الحرص على الدقة في التشخيص، حيث أن الالتهابات المعقدة قد تكون صعبة العلاج في بعض الحالات.

التهاب المسالك البولية البسيطة:

لا يعاني المريض في هذه الحالة من مشاكل عضوية أو وظيفية مسبقة، تصيب هذه الالتهابات النساء السليمات عادةً.

وتستجيب جيداً للمضادات الحيوية التقليدية الرخيصة الثمن والمتوفرة، قلّما تنتج مضاعفات (اشتراكات) لهذا النوع من الالتهابات، ولعل أكثرها شيوعاً المضاعفات الناتجة عن الإصابات المتكرّرة بهذا النوع من الالتهابات.

التهاب المسالك البولية المعقدة: على عكس الالتهابات البولية البسيطة، فإن هذا النوع  يكون مصحوباً بانخفاض في فعالية المضادات الحيوية، نظراً لوجود مشاكل عضوية أو وظيفية مسبقة، على سبيل الذكر لا الحصر، مشاكل كحصى الكلى او البولية، انسداد المسالك البولية، مشاكل في التبول، استخدام القثاطر البولية (الميل)، السكري وغيرها، تجعل المرضى عرضة للإصابة بالتهابات المسالك البولية المعقدة.

 

كما يمكن تصنيف التهاب المسالك البولية على الشكل التالي:

العدوى المعزولة: هي أول حالة التهاب تصيب المرأة، أو تبعد عن آخر حالة التهاب مشابهة فترة زمنية لا تقل عن 6 أشهر.

 

العدوى الخامدة:

في هذه الحالة لا يتم تعقيم المسالك البولية تماماً خلال العلاج بالمضادات الحيوية، بسبب مقاومة البكتيريا لهذا العلاج، وبسبب تطوير البكتيريا لمقاومة ضد هذا العلاج خلال إصابة سابقة، أو حتى عن طريق الإصابة ببكتيريا أخرى مقاومة للعلاج قبل القضاء على العدوى الأولى.

 

العدوى البكترية المستديمة:

هي معاودة الإصابة بنفس البكتيريا بعد العلاج الأول، وتكون بسبب عدو الوصول الى التركيز المثالي للمضادات الحيوية في جزء معين من المسالك البولية.

الحصى الالتهابية، الناسور المتشكل بين الأمعاء والمبولة هما أحد المواقع الكثيرة التي يصعب علاجها بالمضادات الحيوية بمفردها، ما يؤدي الى الإصابة بهذا النوع من الالتهابات.

 

العدوى المتكررة:

هي عدوى ببكتريا جديدة بعدما  تم علاج العدوى السابقة، تعتبر العدوى متكررة عندما تتم الإصابة أكثر من مرتين خلال 6 أشهر، أو أكثر من ثلاث مرات خلال سنة واحدة، السواد الأعظم من هذه الإصابات ناتج عن عدوى متكررة، في حين أن قلّة منها تكون نتيجة عدوى بكتيرية مستديمة.

 

أنواع البكتريا المسببة لألتهاب المسالك البولية:

التهاب المسالك البولية البسيطة:

80-90%

Escherichia coli (E.coli)

20-10%:

Staphylococcus saprophyticus

Klebsiella, Proteus,  Enterobacert

التهاب المسالك البولية المعقدة:

على النقيض من الالتهابات البسيطة، فأن غالبية هذه الإصابات تتسبب بها: Acinitobacter,  Klebsiella, Pseudomonas

في حين لا تتعدى نسبة الإصابة ب  .20% E.coli

 

منشأ التهاب المسالك البولية:

غالبية هذه الالتهابات تنشأ عند النساء من “عدوى صاعدة”.

البكتريا الأتية من البراز يمكن أن تتكاثر في منطقة العجان ومن ثم تصعد عبر الحالب الى المبولة لتسبب بالتهابات المسالك البولية في نهاة المطاف، هذا ويشكل قصر الحالب عند النساء عاملاً إضافياً للتسبب بهذه الالتهابات.

أثبتت الدراسات العلمية أن النشاط الجنسي يمكن أن يتسبب بزيادة الإصابة بالتهابات المسالك البولية، ولكن عند النساء ذوات الاستعداد المسبق للإصابة.

ما يدعم هذا الأعتقاد هو ارتفاع نسبة الإصابة بالتهاب المسالك البولية عند النساء هو النشاط الجنسي النظرية المفترضة تقول بأن النشاط الجنسي يتسبب “باستدراج” البكتيريا حول منطقة المهبل وفتحة الحالب الى داخل المسالك البولية صعوداً الى المبولة، هذا بالإضافة الى أن النشاط الجنسي قد يتسبب باصابة الحالب، ما يزيد احتمال الإصابة بالتهابات المسالك البولية.

 

من الأسباب الأخرى المسببة لالتهاب المساك البولية العوامل الجينية.

فقد أثبتت الدراسات أن بعض النساء ذوات صفات جينية معينة، لديهنّ استعداد أكبر للإصابة بالالتهابات، وذلك بسبب قدرة البكتريا على “الالتصاق” أكثر على سطح المهبل وفتحة الحالب.

 

ما هي الأعراض الناتجة عن الاصابة بالتهاب المسالك البولية وكيفية التشخيص؟

في أغلب الأحيان تعاني المريضة من أعراض تتمثل: بحريق البول، تعدد مرات التبول، آلام فوق منطقة العانة.

إن وجود البكتريا مع كريات دم بيضاء في البول من خلال إجراء تحليل للبول يعتبر ركناً أساسياً في التشخيص، بحيث أن عدم وجودها يجب أن يوجه الطبيب نحو تشخيص آخر.

يجب اجراء زرع البول لمعرفة نوع البكتيريا المسببة للالتهابات، والحرص على أخذ جميع الاحتياطات لمنع تلوث عيّنة البول للحصول على أفضل النتائج.

 

في حالات التهاب المسالك البولية البسيطة، فإن تحليل وزع البول يعتبر كافياً في أغلب الأحيان.

على أن الأعراض مثل دم في البول، الإصابة ببكتيريا مفككة لليوريا، أو حصول اصابة جديدة أثناء العلاج من إصابة سابقة، يتطلب مزيداً من الفحوصات، في حالة وجود أية أدلة على التهاب المسالك البولية المعقدة، يتوجب اجراء فحوص أكثر مثل منظار المبولة أو الصورة الملونة للمسالك البولية.

 

كيف يتم علاج التهاب المسالك البولية؟

إن الهلاج بالمضادات الحيوية التقليدية لمدة 3-5 أيام يكون كافياً في معظم الحالات.

أما أنواع المضادات الحيوية فهي: Nitrofurantoin, TMP-sulfla  ,Quinilones

في حال استمرت الأعراض مع العلاج، فيجب بزرع البول مع تعديل المضادات الحيوية حسب نتيجة الزرع.

علاج التهاب المسالك البولية المعقدة:

إن الخطوة في علاج هذه الحالات تكمن في التعرف على العوامل المساعدة لهذا النوع من الالتهابات، ومن ثم علاجها أو تصحيحها.

إجراء زرع للبول قبل بدء العلاج هو خطوة أساسية.

حيث أن أغلب هذه الحالات تتسبب بها بكتيريا مقاومة للمضادات الحيوية، وغالباً ما يتطلب علاج هذه الحالات استعمال المضادات الحيوية لفترة أطول(7-14 يوماً).

التهاب المسالك البولية العليا:

غالباً ما يتطلب العلاج الإقامة في المستشفى لتلقي المضادات الحيوية والإماهة عبر الوريد. إن دواعي العلاج في المستشفيات تتمثل في الجفاف، عدم القدرة على تناول الأدوية عن طريق الفم، الحرارة المرتفعة، انخفاض ضغط الدم او الآلام الحادة.

 

علاج التهاب المسالك البولية البسيطة المتكررة:

ثمة خيارات لعلاج هذا النوع من الحالات ونذكر منها:

  • العلاج الفردي المتقطع:

إن النساء اللواتي يتعرضن لالتهابات المسالك البولية بشكل متكرر(3-4 مرات في السنة) يمكنهنّ الإفادة من وصفة طبية وجيزة الأمد من المضادات الحيوية عن طريق الفم، وذلك فور إحساسهن بأعراض التهاب المسالك البولية.

  • العلاج الوقائي بالمضادات الحيوية المنخفضة الجرعة:

هذا العلاج يمكن أن يمنع الإصابة وأن ينهي تكاثر البكتيريا في منطقة العانة وفتحة الحالب.

TMP-sulfa   100 ملغ مرة واحدة مساءً

Nitrofurantoin   100 ملغ مرة واحدة مساءً

 

النساء الحوامل:

إن التغيرات العضوية والفيزيولوجية المرافقة للحمل تزيد من خطر الإصابة بالتهابات المسالك البولية العليا، ما يمكن أن يتسبب بولادة مبكرة والعديد من المضاعفات الاخرى، ولذلك فإنه لا بد من علاج هذه الالتهابات عند الحوامل.

بل ينصح بعض الأطباء بعلاج حالات البكتيريا في البول حتى ولو لم ترافقها اعراض صريحة لالتهاب المسالك البولية.

 

نرجو ان تكون هذه المعلومات التي قدمناها عن الرجيم مفيدة لكم. شاركونا تجاربكم بإضافة اي معلومات جديدة عن التهاب المسالك البولية من خلال التعليق ومن خلال صفحة اسرار الريجيم على الفبس بوك.

 

 

Feryal Abou Assaf

About Feryal Abou Assaf

الرجيم والرشاقة من اهم المواضيع التي تهم الكثير منا ولكن وجود الكثير من المعلومات الخاطئة والضارة على الانترنت دفعت بي لإنشاء هذا الموقع ومشاركتم خبرتي ومعرفتي في هذا المجال. ساعدوني في التسويق لموقعي من خلال نشر مقالاتي على الفيسبوك، التويتر والانترنت. ملاحظة ارجو الاستفادة من هذه المعلومات الصحيّة المذكورة هنا، والقيام بتجربتها بعد مراجعة الطبيب المختص وعلى المسؤولية الشخصيّة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.