محاربة السرطان : اقوى النصائح والاطعمة لمحاربة السرطان الجزء1

محاربة السرطان : أقوى النصائح والأطعمة لمحاربة السرطان الجزء1

محاربة السرطان : ما هو مرض السرطان وكيف يمكنم الوقاية منه؟

 

محاربة السرطان : السرطان ليس بمثابة مرض او عدوى نلتقطها بقدر ما هو خلل في الآلية التي تتحكّم بنمو وتكاثر الخلايا: تتكاثر بعض الخلايا بشكل عشوائي وفوضوي لتغزو الأنسجة المجاورة. وتكون اوراماً في أغلب الاحيان.

اسباب هذا الخلل؟ عديدة… ربما يكون نقصاً في الجهاز المناعي. استعداداً وراثياً او تعرّض الشخص لتأثيرات مواد سامّة مسبّبة للسرطان (في الجوّ، التغذية، دخان السيجارة…).

في الواقع وضع الخبراء اليوم تقريراً حول العوامل المسبّبة المحتملة والنصائح الواجب اتّباعها للوقاية منها.

إن عوامل خطر الاصابة بالسرطان تتقاسم النسب في ما بينها على الشكل التالي:

– عامل التدخين: 30% من الحالات

– عامل سوء او نقص التغذية : 30% من الحالات

– العوامل الوراثية : 15% من الحالات

– عامل البدانة وقلة الحركة : 5% من الحالات

– من الكحول 5% من الحالات

– التعرض المهني (مواد سامّة خلال العمل)، 5% من الحالات

– التلوث 2% من الحالات

– المخدرات 2% من الحالات

– التعرض للاشعاعات فوق البنفسجية، 2% من الحالات

عوامل اخرى متنوعة 1% من الحالات

 

محاربة السرطان : أهم النصائح التي يجب إتّباعها للوقاية من السرطان

 

-1 محاربة السرطان : يحب استهلاك 600غ من الخضار والفاكهة يومياً

– اتباع تغذية متوازنة وصحيّة

– بهدف الحد من خطر السرطانات، يوصي الاختصاصيون باستهلاك المزيد من الخضار والفاكهة كلّ يوم اي 600غ عوضاً عن ال400غ المعهودة.

محاربة السرطان : لان النبات بطبيعته غنيّ بالفيتامينات، المعادن، الالياف. اي مغذيّات أساسية لعمل الخلايا بشكل سليم. إضافة هو يحتوي على كمية من المركّبات النافعة. كمتعددات الفينول والجزئيات المُكبرتة. هذه المواد تساعدنا على تصريف الاجزاء السامة والقادرة على إثارة تحوّلات في الخلايا. هذا الدور المزيل للسموم او المُطهّر يُنفّذ عبر تنشيط الانزيمات على صعيد الكبد، بعض الاصناف النباتية الاخرى عبارة عن مضادات تأكسد، تنصب أفخاخاً للاجذار الحرة الضارة والتي تعتبر مصدر أكسدة والتهابات. هل تعلمون امراً عجيباً؟ ثمة جزئيات نجدها في الملفوف (الكرنب). قادرة على كبح تفاقم سرطان نائم، ولكن كيف؟ عبر اعاقة تكوّن الأوعية المغذّية. حول الخلايا المريضة (المحتلة). من جهة اخرى بعض الجزئيات الموجودة في صنف الثوم يكافح الآليات التي تجعل الخلايا الخبيثة خالدة.

 

محاربة السرطان 1

 

-2 محاربة السرطان : سلة من الفواكه او طبق من الخضار افضل دواء مضاد للسرطان.

 

محاربة السرطان : عملياً تناول الفواكه والخضار مع كلّ وجبة عادةً ممتاز، إنما يجب ايضاً توزيع الحصص، ذلك لان كمية وطبيعة المركّبات المضادة للسرطان تختلفان من صنف الى آخر.

العنب، البروكولي، توت العليق… من اغناها اما الخضار الجافّة او البقول فيجب ادراجها في الوجبات عدةّ مرات في الاسبوع.

بالنسبة للحبوب الغلاليّة والقرنيّات (من الافضل ان تكون كاملة) فهي تزوّد الجسم بالألياف التي يحتاجها بغية تصريف الحثالات (بقايا) المتبقية من الاطعمة. هكذا لا تبقى سمومها مطولاً بمحاذاة الغشاء المخاطي المعوي، هذه المنافع جدّ مهمة تحديداً في ما يتعلق بالسّرطانات الهضمية (سرطان القولون خاصّة) ولكن الواقع مختلف اليوم إذ تراجع إستهلاكنا العام للألياف من حوالي الثلث وذلك منذ يداية القرن العشرين.

محاربة السرطان : كما ننصح الى تنويع الالوان والنكهات: نجمع بين عدّة اصناف من الخضار في اطباق كبيرة مُلونة او نخلطها ونسحقها على شكل عصائد او أحسية شهية.

لون البروكولي الاخضر او لون الكرز الاحمر بغاية الاهمية، ذلك لان المركّبات النافعة تكمن في الجزئيات المسؤولة عن لون ورائحة النبات، كلما اشتد اللون ازدادت المنافع.

-3 محاربة السرطان : الرشاقة او النحول افضل نصيحة للوقاية من الاصابة بالسرطان

 

محاربة السرطان : بحسب آخر المعطيات يبدو بأن الحفاظ على وزن مقبول ومستقرّ طيلة الحياة ، من اهم وسائل الوقاية من السرطان وتجنّب عدة امراض مزمنة.

اذاً فلنبذل ما بوسعنا حفاظاً على استقرار الوزن والرشاقة لا اكثر ولا اقل… ليكن جسمنا نحيلاً إنما غير مفرط النحول وإلا عانينا من متاعب أخرى!

في الواقع في خلال الاعوام ال15 الاخيرة، تضاعف عدد اصحاب الوزن الزائد او البدينين في عدة بلدان صناعيّة. بيد انّ البدانة مسؤولة عن 35% من حالات الوفاة المربوطة بسرطان القولون عند الرجال و60% من المربوطة بسرطان بطانة الرحم عند النساء.

محاربة السرطان : الوزن الزائد يزيد من خطر سرطان الثدي بعد انقطاع الحيض كما ومن خطر سرطان الرئة ( بيد ان عامل التدخين هو المُسبب الاول لهذا الاخير)

ما لم تقتنعوا بحقيقة خطر الوزن الزائد، اليكم هذا الشرح الواضح : اكتساب الوزن الزائد يُنشّط افرازات الأنسولين والGF1 ( عامل نمو الأنسولين -1) وكلاهما من عوامل النموّ الخَلَوي، بالمقابل هرمون اللبتين والذي تفرزه الخلايا الدهنية. قادراً ايضاُ على تنشيط وتسريع تكاثر الخلايا السابقة للسرطانية. عند المرأة البدينة او المكتنزة تنشط الدهون تحت الجلدية، انزيمة الأروماتاز. بيد ان هذه الاخيرة تحوّل الهرمونات الذكورية الى استروجينات ( ذات الدور المعروف في ظهور سرطان الثدي خاصةً بعد انقطاع الحيض).

على العكس هذا ما اثبتته التجارب المخبريّة، الحد من استهلاك السعرات الحرارية يزيد من معدلات الجزئيات التي تجابه نمو الخلايا!

محاربة السرطان : عملياً يجب الا نتّخذ اكثر من 5 كلغ بين سنّ ال20 وال50 عاماً. بحسب تقديرات اطباء الامراض السرطانية.

الوزن الامثل هو الذي يطابق مؤشّر كتلة جسمية يتراوج بين 21 و23، إذاً دعونا لاننتظر تكدّس الكيلوغرامات بل فلنستعن باختصاصيّ التغذية متى دعت الحاجة.

موقع اسرار الريجيم سوف يزودكم بالنصائح الاخرى للوقاية من خطر الاصابة بمرض السرطان، تابعونا في الجزء الثاني من مقال ” محاربة السرطان ” لنزوّدكم بباقي النصائح والاطعمة الهامة التي تساعكم في أخذ الحذر من الاصابة بهذا المرض الخطير.

 

نرجو ان تكون هذه المعلومات التي قدمناها مفيدة لكم. شاركونا تجاربكم بإضافة اي معلومات جديدة عن محاربة السرطان من خلال التعليق ومن خلال صفحة اسرار الريجيم على الفبس بوك.

 

 

Feryal Abou Assaf

About Feryal Abou Assaf

الرجيم والرشاقة من اهم المواضيع التي تهم الكثير منا ولكن وجود الكثير من المعلومات الخاطئة والضارة على الانترنت دفعت بي لإنشاء هذا الموقع ومشاركتم خبرتي ومعرفتي في هذا المجال. ساعدوني في التسويق لموقعي من خلال نشر مقالاتي على الفيسبوك، التويتر والانترنت. ملاحظة ارجو الاستفادة من هذه المعلومات الصحيّة المذكورة هنا، والقيام بتجربتها بعد مراجعة الطبيب المختص وعلى المسؤولية الشخصيّة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.